الطفل المغناطيسي – هل نصدق أعيننا أم العلم؟

الطفل الكرويتي إيفان صاحب الستة أعوام جذب إنتباه الإعلام بقوته المغناطيسية الخارقة للطبيعة، إنه المعادن تتعلق بجسده الكبير منها والصغير كالهواتف المحمولة والأواني. تدعي عائلته أنه مغناطيسي، وهذه ليست المرة الأولى التي يدعى فيها أحد أنه يمتلك قوة مغناطسية تجعله قاردا على جذب الأشياء كافلام الخيال العلمي.

في الحقيقة أنه قبل ثلاثة أشهر إدعى طفل صربي يدعى بوجدان، نفس القوة الخارقة.

 

هل هذان الطفلين أبطال خارقين حقاً؟

هذه المرة، كسابقتها، الإجابة بالطبع لا! وفقاً للمشكك بينجامين ردفورد رئيس تحرير مجلة “Skeptical Inquirer” أنه هناك الكثير من الدلائل التي يجب أن نتوقف عندها في الفيديو المعروض للمدعين بالقوة الخارقة.

“كلما رأينا مقطع مصور من أولئك المدعون بالقوة المغنطسية سنراهم ينحنون قليلاً الى الخلف، إذا كان هناك أي نوع من أنواع الجذب المغناطيسي، فهذا يعني أن الشخص يستطيع أن يجذب الأشياء في أي وضعية ولا يحتاج أن ينحني للوراء حتى يتمكن من إلتقاطها بجسده. بالعكس سيبهرنا بمهراته وهو منحنى الى الأمام مثلاً. لذلك هذا أول سبب يجعلنا نستبعد وجود مثل تلك القوة الخارقة”

ثانياً، كلنا نعلم الطريقة التي يعمل بها المغناطيس، إذاً كيف لهذا الطفل أن يجذب أشياء بلاستيكية ضئيلة المعادن كجهاز التحكم عن بعد “الريموت كنترول” إذا كان بهذه القوة التي تسطيع التقاط أقل المعادن هذا يعني أنه يعاني من إلتصاق أي معدن يصادفه في حياته وهذا لم يحدث. إذا ما هو الشئ المشترك ما بين البلاستيك والمعادن؟ إنه السطح الأملس ليس المغناطيس!

هذا يوضح الإختلاف الواضح في المؤثرات الفيزيائية بالنسبة لهؤلاء الناس، إنهم ليسوا مغناطسيون كما يعتقد البعض. إن نعومة بشرتهم تجعل البشرة قادرة على رفع الأشياء. هذا هو كل شئ!

إن الأمر أشبه بالخدعة البصرية بالنسبة للعامة، كالساحر الذي يخطف الأنظار ويجعل الناس يستنتجون الحلول والمسببات. لكن الإستنتاج العلمي لا يقول هذا قط فقد تم فحص أغلب المدعين لهذه القوة الخارقة ولم يحدث أن وجد شخص واحد يحتوي على مجال مغناطيسي بداخله.

لا تجدون هذا التحليل منطقي كفاية؟ إليكم التحليل العلم وراء تعلق الأسطح الملساء بأجساد بعض البشر:

وفقاً لمنظمة James Randi التعليمية، التي تهتم بالتحقيقات العلمية في المسائل الغير الطبيعية، يجدون السبب بسيط للغاية “إن الجلد لزج بطبيعته وهناك بعض أنواع الجلد أكثر لزاجة من الأنواع الأخرة”
إن البشرة الخارجية تكون مغطاة بمادة دهنية، يمكنك التخلص منها بالمنظفات لكنها سرعان ما ستعود. وهذه المادة الدهنية تجعل طاقة السطح منخفقضة جداً وسهلة التفكك بما إنها سائلة. على العكس بالنسبة للمعادن فهي متماسكة جداً وطاقتها نشطة جداً وبكل بساطة. أي شئ قوي الطاقة يبحث عن مجال ضعيف الطاقة كي يتلاحم معه.

لذا لا تنخدعم بما تراه أعينكم بعد الأن واسألوا العلم لأنه يرى أفضل مما ترون أنتم.

 

It's only fair to share...Share on Facebook0Share on Google+0Pin on Pinterest0Tweet about this on Twitter

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *